قصة زاد
لم تبدأ زاد كشركة، ولا كمشروع تجاري.. بل بدأت كحكاية شغف وإخلاص امتدت لأكثر من أربعين عاماً.

إرثٌ عائلي من النقاء الخالص
هواية أحبها الجد وأخلص لها
بدأت الحكاية في ثمانينيات القرن الماضي، حين كان جدي يمارس تربية النحل كهواية أحبها وأخلص لها. كان يقضي ساعات طويلة بين المناحل، يتابع النحل بعناية ويحرص على أن يبقى العسل كما خلقته الطبيعة؛ نقيًا، خالصًا، دون أي إضافات أو تدخلات.
لم يكن يبيع العسل في ذلك الوقت، بل كان يقدمه للأقارب والأصدقاء والمعارف. ومع مرور السنوات، أصبح الجميع ينتظر موسم العسل بشغف، لما عرفوه فيه من نقاء وجودة وطعم مختلف يصعب العثور عليه في الأسواق.

صورة حقيقية لجدي رحمه الله عليه
عسلٌ كبرنا معه وعرفنا قيمته
بالنسبة لنا، لم يكن العسل مجرد غذاء، بل جزءًا أساسيًا من تفاصيل يومنا منذ الطفولة. كبرنا ونحن نرى كيف يُجمع العسل بحرص، وكيف يُحفظ بأمانة، وكيف تكون قطرة العسل الطبيعية الحقيقية مختلفة في قوامها، رائحتها، ومذاقها.
تلك الذكريات غرست فينا معرفة عميقة بقيمة العسل الأصيل، وجعلتنا ندرك الفارق الحقيقي بين ما تنتجه الطبيعة بحرية وما تصنعه العمليات التجارية السريعة.

ذكريات الطفولة مع مواسم العسل الأولى
من إرث عائلي إلى دار زاد
مع مرور السنوات، ومن واقع ذلك الشغف المتوارث وتلك المعرفة المتراكمة، وُلدت «زاد».
ولم يكن الهدف إنشاء علامة تجارية جديدة، بل الحفاظ على إرث عائلي امتد لعقود، والاستمرار على النهج نفسه الذي بدأ به جدي منذ أكثر من أربعين عامًا: عسل طبيعي خالص، يُنتج بعناية، ويصل إليك كما خرج من الخلية.

عسل زاد الطبيعي النقي - استمرار الإرث
“العسل يأتي من النحلة إليك... كما أرادته الطبيعة.”
